Z-Tubt فوهة الرماد
فوهة الرماديحدث أن تنخدع الريح في أتونها، والشمس في لهيبها، يحدث أن تتبرأ الذاكرة من جنونها والحقيقة من نورها، وتتحرر الحكمة من خضوعها، يحدث أن تلملم الخطو باتجاه الرحيل.. باتجاه المثوى الأخير.. معانداً خيبات اكتشاف الألم، يحدث أن تنخدع بأولئك اليغدقون علي العاهرات المديح، ويستبيحون الشكل لحظة انقراض الحكمة من أفواه الخطباء، يرتبون الأحرف بتناسلها في الفراغ طريقاً لخضوع الكلام، أولئك اليهرعون بالرماد من مواقد الحنين، ينهشون روح المعني باختزال اليقين علي شرفة القول.. حيث تنصهر المعاناة جارفة لتنسكب في جوف الفكرة إذ /أدونيس/ ينثر زمانه في مهب المنفي:
( الفكرة تزدرد أختها./ والشوك نكهة الحنجرة حقاً /
من زمان بيعت السماء./ /لم يبق فيما متسع إلاّ بعض الكلمات
التي تيسر لها أنْ./ /تستولي علي عرش اللغة)!!
Comment:
You must be logged in to post a comment.